جامعة العقبة للتكنولوجيا توقع اتفاقية تعاون مع نوى (إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد)

11/13/2019 11:13:26 AM

وَقَّعت جامعة العقبة للتكنولجيا ونوى-إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد التي تم تأسيسها بالشراكة مع القطاع الخاص، اتفاقية تعاون تهدف إلى بناء شراكة مستدامة لإشراك الطلبة في الأعمال التطوعية ذات الأثر الاجتماعي الحيوي وتيسير ممارسة العمل التطوعي الاحترافي الشبابي لطلبة جامعة العقبة للتكنولجيا.

ونصّت الاتفاقيّة على تشغيل منصة "نحن" الإلكترونية المتخصصة في العمل التطوعي لإتاحة الفرصة أمام طلبة الجامعة من التقدم للمشاريع التطوعية والمشاركة فيها.

ووقع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها أ. د. محمد سند أبو درويش ، وعن نوى الرئيس التنفيذي أحمد الزعبي، و بحضور عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور هادي المحاسنة.

وتضمّنت الاتفاقيّة العمل على إشراك طلبة الجامعة بالأعمال التطوعية المنفذة من قبل المؤسسات الشريكة لنوى من خلال منصة "نحن" الالكترونية ونحن هي المنصة الوطنية لتطوع ومشاركة الشباب التي اطلقت بالشراكة بين "نوى" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد وبالتعاون مع وزارة الشباب .

وستعمل "نوى" من جهتها وعن طريق منصة "نحن" الإلكترونية على إتاحة الفرصة لطلبة الجامعة للمشاركة في المنصة، وحفظ السجلات التي تبين المشاريع التي تطوع بها الطلبة، وعدد ساعات التطوع التي أتمّها كل طالب، والسماح للطلبة بفتح حسابات خاصة على منصة "نحن" الالكترونية تمكنهم من الوصول إلى المنصة والتعامل معها.

كما تقوم "نوى" تنفيذاً للاتفاقيّة بتدريب طلبة من الجامعة على كيفية استعمال منصة "نحن" الإلكترونية، بالشكل الذي يضمن مقدرتهم على مساعدة الطلبة الراغبين في التسجيل واستخدام المنصة بالشكل السليم، ومنح الجامعة حق الدخول على المنصة وإنشاء حساب خاص بها لمتابعة حسابات الطلبة ومعرفة المشاريع المدرجة في المنصة، وسجلات تبين المشاريع التي تطوع بها الطلبة وعددها وعدد الساعات التطوعية، واستخراج التقارير التي تلزمه وطباعتها.

من جهته قال رئيس الجامعة إن الجامعة حريصة على التعاون في مثل هذه المجالات لكونها ترسخ ثقافة وطنية شبابية من القيم الإنسانية والوطنية النبيلة وفي مقدمتها قيمة العمل التطوعي.

ومن جانبه عبر المدير التنفيذي لنوى السيد احمد الزعبي عن الهدف الرئيسي لتأسيس المنصة بهدف تشجيع العمل التطوعي والمشاركة الشبابية لإحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم، بالإضافة إلى تجهيزهم وتهيئتهم لملائمة متطلبات سوق العمل.

وبدوره أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور المحاسنة ان العمادة ستكون الداعم الاول لهذه الاتفاقية لكونها تعتبر الحاضنة الرئيسية للطلبة و أنشطتهم على تنوعها و اختلافها، كما انها محور توثيق علاقة الطالب بمجتمعه ووطنه والانتماء لهُ ومساعدة الطلبة في حل وتجاوز المشكلات الاجتماعية والتربوية والنفسية والمادية، ومتابعة شؤون الخريجين وإدامة تواصلهم مع الجامعة ونشر رسالتها العلمية والمهنية، والمساهمة في بناء وتعزيز الروح القيادية والريادية لدى الطلبة واختيار ورعاية القيادة الواعدة من صفوفهم بالتعاون مع الجهات المعنية في الجامعة.